dimanche 26 septembre 2010

Quelques célèbres phrases du défunt Houari Boumediene



  • Au cours d’un entretien qu'il a eu avec un diplomate occidental à Alger, Boumediene lui tient ces propos : «Quand dans un pays sous-développé, quelqu’un bouge, on le liquide. On amuse la galerie en exhibant quelques scandales de la CIA. Mais en réalité, la Maison-Blanche, le Pentagone, la CIA, c’est la même chose. Dès qu’on remue, la CIA s’occupe de vous.»
  • Lors de son intervention au sommet de l'Organisation de l'Unité Africaine (OUA) réuni à Alger en septembre 1968, Boumediene dira : « ... l’Algérie à toujours soutenu les mouvements de libération et ne s'est jamais dérobée face à ses engagements par fidélité a son histoire et à ses principes. son soutien à ces mouvements est un soutien naturel et il se poursuivra » 
  • Lors de la deuxième grande tournée de Henry Kissinger au Moyen-Orient en décembre 1973, ce dernier fit un passage par Alger avec l'intention de savoir si l’Algérie se classait dans le clan des irréductibles de Baghdad et Tripoli. Boumediene lui répondit en tête-à-tête par ces propos : «Je ne peux vous répondre que ce que j’ai déjà dit aux leaders de la Résistance palestinienne. L’Algérie ne pratique pas la surenchère. Elle ne peut qu’appuyer les décisions des Palestiniens. Exiger plus qu’eux, c’est de la démagogie ; moins, c’est de la trahison.»  
  • En avril 1974, il réussit, en tant que président de la Conférence des non-alignés, à convoquer une réunion extraordinaire de l’Assemblée générale des Nations unies à New York où il fera un discours qui fera date dans les annales internationales : 
    « Un jour, des millions d’hommes quitteront l’hémisphère sud pour aller dans l’hémisphère nord. Et ils n’iront pas là-bas en tant qu'amis. Parce qu'ils iront là-bas pour le conquérir. Et ils le conquerront avec leurs fils. Le ventre de nos femmes nous donnera la victoire. » 
  • Pendant la visite du président français Giscard D’Estaing en Algérie en 1975, il dit a Boumediene : La France historique salue l'Algérie indépendante ( comme si l'Algérie n'a existé que depuis 1962 ) et Boumediene lui répondait : «Quand Jugurta est mort en prison a Rome, la France n'existait pas.»
  • En recevant durant l'année 1975 le président tunisien Habib Bourguiba, Boumediene lui fit visiter le complexe sidérurgique d'El Hadjar (le plus grand d’Afrique), qui est situé aux portes de la ville d'Annaba, visiblement très marqué par l'infrastructure et ses installations, le président tunisien dira à son hôte : «Quand même le colonialisme avait du bon ! Il vous a laissé beaucoup de choses.» Boumediene reprendra ironiquement : «Excusez-moi, Monsieur le Président, mais tout ce que vous voyez ici, les machines, les ouvriers, les cadres, le directeur, et même le ministre de l’Industrie sont une création du régime du 19 juin 1965.» 



mardi 14 septembre 2010

هواري بومدين يقول لنيكسون : تعملون على تأسيس إسرائيل ثانية في شمال العراق



زار الرئيس هواري بومدين بصفته رئيس مؤتمر القمة العربي ومؤتمر عدم الانحياز اللذين عقدا بالجزائر سنة 1973، زار الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1974، واستقبل من طرف الرئيس ريتشارد نيكسون بحضور هنري كيسنجر وزير الخارجية. تكلم الرئيس نيكسون فقال: "العلاقة بين الولايات المتحدة والعرب جيدة، توجد بيننا وبين العرب مسألة إسرائيل، ولا بد أن نتجاوز هذه المسألة" ورد الرئيس هواري بومدين فقال: "نحن العرب نرى أنه يبدو أن الولايات المتحدة لم تكتف بإسرائيل واحدة فنراها تعمل على تأسيس إسرائيل ثانية في شمال العراق". روى لي الرئيس بومدين: أن نيكسون اضطرب في كلامه فصار يردد عبارة "إسرائيل ثانية... إسرائيل ثانية..."، بسبب عدم توقع من أعد له جدول القضايا التي سأثيرها فلم يسجلوا مسألة "إسرائيل ثانية".. وعند ذاك تدخل أستاذ التاريخ كيسنجر فقال: "سيادة الرئيس تقصد قضية الأكراد بشمال العراق؟" فأجبت: نعم: "أقصد التمرد الكردي بشمال العراق"، وقصدت ألا أذكر كلمة قضية. وهنا دار الحوار التالي بيني وبين هنري كيسنجر: سيادة الرئيس، قضية الأكراد تثيرها إيران ضد العراق، ولا دخل للولايات المتحدة فيها. شاه إيران حليفكم بالخليج العربي، تزودونه بالسلاح كما تزودون إسرائيل ليلعب دور الدركي على العرب في المنطقة، وأنا على يقين لو تطلبون منه الكف عن دعم المتمردين الأكراد لتوقف، لماذا لا تطلبون من حليفتيكم تركيا وإيران التي يتواجد بهما الأكراد أكثر من تواجدهم بالعراق، أن تعترفا بحقوق الأكراد مثلما اعترف العراق، العراق البلد الوحيد الذي منح حكما ذاتيا للأكراد واعترف بحقوقهم الثقافية. هذه دول حرة لا سيادة لنا عليها. ثم أنا مستعد لزيارة بغداد لتوضيح موقفنا للعراقيين، بصفتكم رئيس مؤتمر القمة العربية يمكن أن تنقل لهم رغبتي في ذلك.وكانت العلاقات مقطوعة بين العراق والولايات المتحدة، منذ حرب 1967. كلفني الرئيس بومدين بتبليغ ما دار بينه وبين نيكسون للعراقيين. استقبلت من الرئيس أحمد حسن البكر،وأبلغته نص المقابلة، وكان البكر يعاني من مرض السكر، فدمعت عيناه وهو يقول: "بلغ أخي هواري بومدين شكر العراق على موقفه هذا، لم يحدث أبدا أن أثار رئيس دولة عربي المسألة الكردية بالعراق مع رئيس الولايات المتحدة، وهذا يدل على أنه عربي أصيل جدير بأن يتحدث باسم العرب في المحافل الدولية". وهكذا سجل التاريخ أن الرئيس هواري بومدين تنبأ بإمكانية انفصال أكراد العراق بدعم من الولايات المتحدة. ويمر الزمن ويحتل الأمريكان العراق سنة 2003، وترسل إسرائيل خبراء لتدريب الأكراد على السلاح، وتقيم بشمال العراق قاعدة للتآمر على الشعب العراقي، ووحدته، ومن هذه القاعدة ترسل عملاءها لاغتيال علماء العراق.

بقلم د. عثمان سعدي سفير الجزائر السابق في العراق

بومدين تفاوض مع الإتحاد السوفييتي بإسم العرب خلال حربي 1967 و 1973

بومدين يتفاوض مع القيادة السوفييتية حول شراء أسلحة لصالح مصر و سوريا خلال حرب 1973
عندما وقعت هزيمة 1967 لم يصدق بومدين ما سمعه فكان يسأل عبد الناصر باستغراب ماذا حدث لجيشك يا سيادة الرئيس؟ فقال له عبد الناصر: لقد أصيب الجيش بسكتة قلبية؟ ولا يمكن أن نصف ما حدث إلا بهذا الوصف ولكن بومدين لم يهضم هذا التبرير من عبد الناصر خاصة وانه كان يعتبره مثله الأعلى وقال بومدين لأحد مساعديه في لحظة انفعال لو كنت مكان عبد الناصر ولحق بجيشي ما لحق بجيش مصر لأطلقت النار على رأسي! ولكنه طار إلى القاهرة وموسكو لترميم ما تهدم وإعادة الروح إلى مصر.
 
في مساء يوم 5 جوان 1967 اتصل جمال عبد الناصر ببومدين هاتفيا ليقول له "لم يبق عندي طائرة واحدة سليمة أرجو أن ترسل لي بعض الطائرات" فأجابه بومدين على الفور : "كل ما تملكه الجزائر سبع وأربعون طائرة حربية أرسل طيارين مصريين لاستلامها لأن الطيارين الجزائريين في بداية تدريباتهم"
وفي الغد طلب السفير الأمريكي مقابلة مع الرئيس بومدين لتبليغه رسالة من الرئيس الأمريكي، واستقبل من قبل بومدين فورا ليقول له: "كلفني الرئيس الأمريكي بأن أنقل إليكم بأن حكومته لا تنظر بعين الارتياح لإرسال الجزائر للطائرات الحربية إلى عبد الناصر" فأجاب بومدين على الفور: " أولا انتهى ذاك الزمن الذي كانت فيه أمريكا تأمر والبلدان الصغيرة تطيع، وثانيا انتهى وقت المقابلة".

بعد هزيمة 1967 إثر حرب 5 جوان، وصل بومدين إلى موسكو في حالة نفسية سيئة، وفي لقائه الأول مع القادة السوفيت في الكرملين بعد ظهر يوم 12 جوان بدأ بومدين في حديثه بأن قال لبرجنيف إنه: "يأسف لأنه طلب من سفير الجزائر في موسكو إبلاغ السلطات السوفيتية أنه لا يريد حفلات تكريم على الغذاء أو عشاء وإنما يريد أن يفهم ..." ورد عليه برجنيف قائلا أنه وزملاءه يفضلون أن يسمعوا منه أولا رؤوس المسائل التي يريد أن يتحدث فيها فانطلق بومدين يقول : " أنه ليس لديه رؤوس موضوعات وإنما لديه موضوع واحد يتمثل في سؤال يريد أن يطرحه ويريد أن يسمع جوابا قاطعا عليه ". وجاء السؤال الواحد لبومدين في قوله إنه يريد أن يعرف ما هي حدود الوفاق بينكم وبين الأمريكيين. وبدا أن الزعماء السوفيت لم يتفهموا المطلوب من السؤال بدقة استطرد بومدين يقول: "أننا نراه وفاقا من جانب واحد أنتم تتصرفون بأقصى درجات الضعف، والآخرون يتصرفون بأقصى درجات القوة". وأثناء هذه المفاوضات قال كوسيغن رئيس الوزراء السوفيتي: "إننا حاولنا أن نستجيب لطلباتكم وقدمناها لكم بأسعار مربحة، بل أنكم  
لم تسددوا حتى ربع تكاليف ما حصلتم عليه". واستبد الغضب بالرئيس بومدين  وقال له أنه كان يتخوف من مثل هذه الملاحظة، ثم أخرج صكا بمبلغ 100 مليون دولار" وكان يحتفظ به في ملف أمامه وقدمه لكوسيغن فتكهرب جو الاجتماع واقترح برجنيف رفع الجلسة لاستراحة قصيرة.

بعد هزيمة جوان 1967 ذهب الرئيس هواري بومدين والرئيس العراقي عبد الرحمن عارف في شهر جويلية إلى الاتحاد السوفياتي، وفي جلسة العمل التي انعقدت بقصر الكرملين بحضور الوفدين العربي والسوفياتي، وجه الرئيس بومدين سؤالا لبرجنيف "من طرف الذي هزم يوم 5 جوان" وعندما تردد برجنيف في الإجابة قال بومدين : "نحن هزمنا بالجملة، هزمنا جماعية نحن وانتم معنا، ولا تقل لي نحن المسؤولون، ولا أريد أن اسمع هذا الكلام، واود أن أطرح عليك فرضية أخرى لو أن إسرائيل كانت هي في موقف العرب الآن بعد المعركة، هل تعتقد أن أمريكا كانت تتصرف كما يتصرف الاتحاد السوفياتي الآن ؟ هل يتصورون أنهم سيذهبون إلى الأمم المتحدة ويخطبوا في الجمعية العامة وفي مجلس الأمن، ويشغلوا أنفسهم بصياغة قرارات، أم أنهم كانوا سيتصرفون على نحو آخر".

عند اندلاع حرب أكتوبر 1973 قام الرئيس بومدين برحلة تاريخية إلى الاتحاد السوفياتي من أجل دعم الأمة العربية في حربها مع إسرائيل وكانت رحلة تاريخية غيرت معطيات الحرب ودفعت بالسوفيات إلى الجهر بموقفهم المؤيد للعرب، ومما جاء في مفاوضات بين الطرفين نستخلص ما يأتي : 
 
بعد الترحيب ببومدين سأل برجنيف بومدين لماذا أتيت؟ فرد بومدين جئت لدعم الكفاح العربي في الشرق الأوسط وقصدتكم بالذات، لأنكم أصدقاء، ثم لكونكم تناصرون القضايا العادلة.." فأجاب برجنيف: "إذا كنت تحرص على خدمة القضية العربية، فعليك بإيقاف الحرب لأنها لا تخدم العرب ومصالحهم". حينما قال بومدين "لقد جئت إلى هنا وليس في نيتي إيقاف الحرب، وإنما دعم العرب فيها، ولتعلموا أني لا أطلب منكم الموت دفاعا عن العرب، بل أطلب فقط إمكانيات حربية تؤهلنا لدخول هذه الحرب بكل ثقة". سأل برجنيف بومدين "لكن من أين تعتزم شراء السلاح؟" وتعبيرا عن استغرابه للسؤال رفع رأسه إلى سقف قاعة الاجتماع ثم نظر إلى جدرانها وقال "أنا أتساءل هل أنا في البيت الأبيض أم في الكرملين".

وتبين من خلال المفاوضات أن هناك برودة راجعة بالأساس إلى سياسة الانفراج في العلاقات بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة الأمريكية، وجعلت الزعماء السوفيات لا يستجيبون لطلبات بومدين، فعلق بومدين على ساسة الانفراج هذه قائلا: "إنها سياسة انصياع وليس سياسة انفراج، وإذا واصلتم على هذا النهج مخاطبا برجنيف، فبعد 10 سنوات سيدق الأمريكان أبواب موسكو".
ومن هذا الموقف تغير مجرى المفاوضات وقرر الزعماء السوفيات دعم العرب في حربهم ضد إسرائيل، وبعد سنوات من هذه الواقعة التاريخية يتغير العالم وتحلل الاتحاد السوفياتي إلى مجموعة من الدول المستقلة، انتهى الاتحاد السوفياتي الدولة العظمى نتيجة سياساته التي عبر عنها الرئيس هواري بومدين وتنبأ بها.







أقوال هواري بومدين بخصوص الصراع العربي الإسرائيلي





جوان 1967 4
نحن لا نطالب إلا بحقوقنا فقط، نطالب بها اليوم ونطالب بها الغد ونطالب بها في كل وقت مادام هناك وطن عربي ومادامت هناك أمة عربية
أنتم بصفتكم طلائع أولى لشعب لم يطأطئ رأسه طيلة الأجيال وأنتم بذهابكم إلى المعركة ستدافعون عن فكرة سليمة ألا وهي القضاء على قاعدة الاستعمار وعلى خنجر في قلب الأمة العربية، إنكم تحملون أمجاد وبطولات شعب كامل بدأت بحرب الأمير عبد القادر ولن تنتهي حتى يتطهر كل شبر من الوطن العربي، إنكم تحملون مجد الأمير عبد القادر ومجد جيش التحرير، ومجد المليون والنصف شهيد، ولابد أن تشرفوه، إن الأمهات وإن كانت دموعهن لم تجف بعد فإنهن مستعدات لأن تزغردن كما فعلن في الماضي غير البعيد، وإننا نطلب منكم أن
تستشهدوا في المعركة أو ترجعوا ظافرين وعلى رأسكم راية النصر حاملين مجد وسمعة وتاريخ الشعب، ونطلب منكم باسم الأمهات والمجاهدين والشعب والجزائر، إما النصر أو الاستشهاد، هذه هي طريقة جيش التحرير فإلى الأمام فقلوب شعبنا معكم والنصر لنا والله اكبر
 جوان 19676
إننا لم نقبل الهزيمة وإن أجدادكم قد كافحوا مدة 17 سنة ولم يقبلوا الهزيمة فاستشهدوا الواحدة بعد الواحدة، والجندي بعد الجندي، والمسؤول بعد المسؤول وبقيت منهم فئة قليلة مع الأمير عبد القادر ولم يستسلموا استعمروا إلا أنهم لم يقبلوا الهزيمة وقد عرف شعبنا معارك أخرى طويلة فتاريخنا الحديث حافل بالبطولات ولم نسلم الهزيمة وقد عرف شعبنا معارك أخرى طويلة فتاريخنا الحديث حافل بالبطولات ولم نسلم بالهزيمة رغم انه تجندت قوات جهنمية هائلة ضد شعبنا كله في السجون، ففي وقت من الأوقات كانت القصبة سجنا ومدينة وهران سجنا ومدينة قسنطينة سجنا، وكل القطر الجزائري تحوط به الأسلاك المكهربة الجهنمية وتحرس هذه الأسلاك الدبابات والطائرات والمدافع والغواصات وغيرها ورغم هذا فإن شعبنا لم يقبل بالهزيمة ولم يستسلم رغم أنه دفع مليونا ونص مليون من الشهداء
 جوان 196719 
سيحكم علينا التاريخ بأننا خونة ومنهزمين وبأننا قصرنا في أداء واجبنا إذا ما نحن قبلنا هذه الهزيمة وهذه النكسة
والشعب العربي في كل مكان كان مستعدا لتوسيع المعركة التي لو تمت لأحدثت ثورة حقيقية تكون أساس بعث جديد للأمة العربية
جوان 1968 19
فمنذ عام 1948 إلى عام 1967 والعرب يتكلمون عن تحرير فلسطين لكن النتيجة هي انهم لم يحرروا فلسطين. فهل البلدان العربية تستطيع في المستقبل تحرير فلسطين، وإذا كان يجب علي أن أكون صريحا في هذا الموضوع فأنا أشك في كونها قادرة على تحرير فلسطين، وإذا كانت السياسة عبارة على استعمال أسلوب معين وعدم جرح عواطف الغير فإن هذا الموضوع لا يسمح بأن تشمله مثل هذه السياسة، ولهذا فأنا أقول أن هذه البلدان لا تستطيع تحري
فيفري 1969 5
فمن 1948 إلى 1967 لم تعرف هذه الشعوب إلا الهزيمة، وأكثر من ذلك أنها هزيمة بدون حرب، وإن الشعب الجزائري لا يستطيع أبدا فهم هذه الهزيمة
لأول مرة بعد عصور الانحطاط وعصور الظلمات هذه الأمة ورفعت رأسها بانتصار الجزائر وعاد لكل أفرادها بصيص من الأمل غير أن هذا الانتصار الذي حققته الأمة العربية في جناحها الغربي أو القسم الغربي منها ويا للأسف قد غطته أو كادت تغطيه الهزيمة التي أصيبت بها هذه الأمة العربية في الحرب التي لم تعرف كيف بدأت ولم تعرف لحد الساعة كيف انتهت، فلم نعرف كيف بدأت هذه الجرب وكيف انتصر العدو الصهيوني لا في ستة أيام ولكن في ساعات قليلة
إن القضية بالنسبة للفلسطينيين ليست خبز، بل هي قضية وطن فقدوه وليس لهم الحق للتسليم فيه ولو بقوا فاليهود انتظروا 2000 سنة
نحن الآن في مفترق الطرق وفي منعرج تاريخي وهزيمة 1967 إذا كانت تحققت وإذا كانت لا قدر الله وقع حل غدا على حساب الفدائيين العرب، الفدائيين الفلسطينيين فمعناه أننا سوف لا نلتقي أبدا إلى يوم القيامة
مايو 1969 5
لنا إخوان في المشرق يعيشون حالة قاسية وإخواننا يواجهون مشاكل الاحتلال، مشاكل قتل الأطفال والاعتداء على شرف وحرمة أخواتنا العربيات وحتى في بيت المقدس نفسها، فهذه الحالة لابد أن تزول في يوم من الأيام
نؤكد مرة أخرى تضامننا مع الشعوب العربية في كفاحها ضد الاستعمار وضد الصهيوني وضد الامبريالية ولا يمكن أبدا أن يكون هناك تضامن في الاستسلام فالتضامن مع الكفاح نعم، تضامن في التضحيات نعم، تضامن في الاستسلام لا
لقد انتصرت إسرائيل فكونت دولة أساسها العنصرية البغيضة والتعصب الديني الذي لم تشهده البشرية إلا أثناء القرون الوسطى، انتصرت دولة الصهيونية في معركة لكنها لم تستطع بأي حال من الأحوال أن تنتصر على الأمة العربية كلها، وعلى الشعب العربي، إذ يستحيل عليها أن تبتلع أكثر من مائة مليون عربي، يستحيل عليها سواء أيدها الأمريكيون أو غير الأمريكيون بطائراتهم أو بكل الأسلحة الجهنمية، يستحيل على دولة الصهاينة أن تبتلع كل الوطن العربي فهناك عاملا أساسيان لم تستطع دولة الصهاينة قهرهما أبدا وهما العامل البشري والعامل الجغرافي
اكتوبر 1969 20
قلنا بأنه ليس هناك حل عسكري وحل سلمي، وإنما هناك حل مشرف وآخر غير مشرف، وكنا ولانزال من اجل الحلول المشرفة
ديسمبر 1969 25
ما يجري من إصطدامات بين الفدائيين وبين جيش أو وحدات عربية شيء خطير لن نوافق عليه أبدا، فإذا كانت هناك أسلحة فلتوجه إلى ميدان المعركة الحقيقية فلا يحق لنا أن نستأسد على الفدائيين ونشردهم فكفى هؤلاء الفدائيين تشريد الصهيونية
جويلية 1970 24
قلنا بأنه لن نقبل أن تصفى قضية فلسطين ولا نتائج الهزائم المتكررة ولن نقبل أبدا ومهما طال الزمن نتائج هزيمة 1948 وهزيمة 1967 والهزيمة الشنعاء الأخيرة لسنة 1967، لن نقبل هذا لأنه بالأمس وفي هذه الرقعة من الوطن العربي لم يقبل هذا الشعب الأبي أن يركع ويخضع للقوة، فقد حارب جيلا بمئات الآلاف ولكن ضحى بالملايين وخاض المعركة بعد المعركة خاضها عبر السنين وعبر الأجيال وللمرة الأخيرة في سنة 1954، فانتصر في معركته الأخيرة، فالشيء الذي لم نقبله بالأمس لشعبنا ولم يقبله الشعب لنفسه، ولن نقبله لا بالنسبة لفلسطين ولا للأمة العربية
قلنا بأننا نرفض تمام الرفض إيقاف النار بدون قيد ولا شرط، لأن ذلك معناه الاستسلام وقبول شروط العدو، وقلنا هذا قبل الخامس جوان ويوم التاسع جوان ويوم 19 جوان 1967 وقلنا هذا في الأمم المتحدة، وفي مجلس الأمن على لسان وزير خارجية الجزائر ورفضنا لائحة مجلس الأمن
إن الواقع المر أيها الإخوة هو انه لم تقع حرب بالمعنى الصحيح، فوقع زحف وتقدم ساحق من طرف العدو، وكان انسحاب فوضوي لا مثيل له في تاريخ الحروب، سواء القديمة أو الحديثة، فكان زحف متواصل من طرف العدو وكان انسحاب من طرف جيوش العرب
من حق أي بلد عربي التصرف في أراضيه كما يشاء ولكن من حقنا أن نقول باسم الجزائر والثورة الجزائرية، بأنه ليس من حق أي مسؤول عربي أن يتصرف في القضية الفلسطينية، حتى لا تكون حقوق الشعب الفلسطيني هي الثمن
أوت 1970
إننا نكون مخادعين لأنفسنا ولشعوبنا وللتاريخ إذا نحن صدقنا بهذا فقد شاهدنا مذابح عشناها كمناضلين عرب قام به الجيش الأردني ضد الفلسطينيين مذابح تفوق باعتراف الفلسطينيين المذابح التي عرفوها من طرف الصهاينة إن حكومة مثل هذه مازالت تتكلم باسم العرب والعروبة، ومادامت الحالة هكذا فلن ينجح العرب، آلاف الناس ذبحوا، مدافع ودبابات هاجمت خياما على حد قول الشاعر العربي..(أسد عليّ وفي الحروب نعامة) يستأسدون فقط على اللاجئين الفلسطينيين العزل، لكن بالأمس لم يموتوا في القدس، لم يموتوا من أجل الضفة الغربية
مارس 1971 29
فإذا أردنا نحن العرب أن نسترجع كرامتنا وان نساعد الشعب الفلسطيني على استرجاع حقوقه المغتصبة فعلينا أن نكون شاعرين بأنه أمامنا إلا المعركة والنضال والتضحيات وليس هناك طريق آخر بديل غير طريق الهزيمة وطريق الاستسلام
جويلية 1971 4
هل الأمة العربية مستعدة لبذل الثمن الغالي الذي تتطلبه الحرية؟ وإن اليوم الذي يقبل فيه العرب دفع الثمن لهو اليوم الذي تتحرر فيه فلسطين
مارس 1973 8
إذا كانت في تاريخ الأمة العربية منذ كبوتها معركة ظافرة رفعت شأنها وشرفها وأعادت لها كرامتها وثقتها بنفسها، فهي معركة الجزائر، لأنها هي المعركة الوحيدة منذ انحطاط الحضارة العربية الإسلامية التي انتصرت فيها الأمة العربية
مايو 1973 1
إن أمتنا اليوم في مفترق الطرق، والقضية الفلسطينية بالنسبة لنا هي المفجر الذي ينسف العلاقات العربية، لأنه يصعب علي أن أصافح يدا عربية قامت بذبح الفلسطينيين، ويصعب علينا كمجاهدين أن نمد أيدينا لأولائك الذين يريقون دماء إخوانهم، لأننا ما زلنا نذكر دماء زكية لنا سالت في سبيل الحرية
مايو 1973 8
إننا إذ نختلف مع بعض إخواننا في المشرق ، فإننا نختلف معهم لأسباب تاريخية، وإذا اتفقنا معهم على ما يحدث وسكتنا عليه، فإن هذا خيانة للشعب الفلسطيني الذي يعيش من   تشرد إلى تشرد، ومن مذبحة لأخرى ثم يرتفع هناك صوت يقول بأن 99 % من أوراق القضية في يد دولة بعينها 
مارس 1978 25
كما سبق أن قلت ليس هناك أي خلاف بيننا وبين الشعب المصري، ولكننا لا نتفق مع السياسة افلتي ينتجها الرئيس المصري الذي اتخذ من بيغن صديقا وحول الأصدقاء والأشقاء إلى أعداء، واستعمل حجة الدولة العظمى والأكثر كثافة للضغط على باقي العرب، وسنبقى مختلفين معه مادام مختلفا مع الثورة الفلسطينية وإلى أن تعود القيادة المصرية إلى الصفوف العربية

lundi 13 septembre 2010

37 ans de la disparition de Salvador Allende, grand ami de l’Algérie



C'était aussi un 11 septembre mais à Santiago du Chili, en 1973. Le général Pinochet renverse le président socialiste Salvador Allende lors d'un putsch militaire. Les avions du futur dictateur bombardent le palais présidentiel. C'est le début d'un régime de terreur long de quinze ans qui fera des milliers de disparus et d'exilés.
On sait aujourd'hui que cette prise du pouvoir par Augusto Pinochet a été menée avec le soutien actif de la CIA. Il aura fallu trente ans pour que la vérité éclate enfin  les rapports de la CIA ayant été rendus publics en 2000 à la demande de Bill Clinton. Et cette vérité est loin d'être assumée par la nation américaine, cette fois dans le rôle de complice et non pas de victime. 

Les relations avec l'Algérie de Boumediene

Dès 1970, date de son élection à la tête de la république chilienne, Allende avait vu en Houari Boumediene le partenaire africain et arabe idéal. le leader chilien effectua une visite à Alger en décembre 1972, la seule en monde arabe et en Afrique. Le président algérien le met en garde contre ses opposants soutenus par les États-Unis, "l'armée chilienne est infiltrée par la CIA", lui expliqua Boumediene. Le président chilien, incrédule, ne l'avait pas trop pris au sérieux en arguant que son pays est une véritable démocratie. 

La crainte de Boumediene devient une réalité le 11 septembre, deux jours après le putsch, Boumediene envoie une lettre de condoléances à la veuve d'Allende et le 29 septembre, le ministre algérien des affaires étrangères, A. Bouteflika déclare, en recevant l'ambassadeur chilien démissionnaire, que l'Algérie ne reconnaîtra pas le nouveau régime issue de la junte militaire.
La fille d'Allende arrive à Alger dès le 5 octobre et plus tard elle sera suivie par des dizaines d'opposants chiliens qui choisissent l'Algérie comme terre d'asile pour militer contre le régime totalitaire de Pinochet.

Le régime de Pinochet a son tour "satanise" l'Algérie ainsi que les états socialistes et ceux du Tiers monde qui se sont opposés a lui. Il construit un grand mur de censure, brule les livres, change les textes des livres et des manuels scolaires et censure les médias. La rupture était totale : la révolution algérienne ainsi que l'Algérie disparaissent du Chili !!

Dernier message d'Allende à Boumediene

Le dernier message adressé par le Président Salvador Allende au Président Houari Boumediene, alors président de la 4ème conférence au sommet des pays Non Alignés, un certain 4 septembre 1973 : 

" C'est avec un grand regret, que je dois vous informer qu'il ne me sera pas possible de participer à la conférence des chefs d'Etat des pays Non Alignés qui se tiendra dans votre patrie. 

Des circonstances graves, auxquelles je ferai bientôt référence, m'empêchent d'accomplir le désir et le devoir de m'unir aux représentants de tant de pays avec lesquels nous partageons des idéaux et des aspirations communs, pour aborder ensemble une tâche qui, j'en suis convaincu, revêtira une importance historique. 

Mes regrets sont d'autant plus vifs qu'il ne me sera pas donné de visiter à nouveau votre beau pays ni de renouer les conversations que nous avons eues il y a quelques mois et de renforcer encore l'amitié fraternelle qui s'était instaurée entre nous à cette occasion. 

Nul ne sait mieux que vous-même, Monsieur le Président, à la lumière de l'expérience acquise par votre peuple héroïque, combien il est difficile de transformer des sociétés fondées sur l'injustice, l'exploitation et la discrimination en des Etats qui garantissent le respect de la dignité humaine, la libération nationale de tout joug politique ou économique et qui soient capables de lutter contre la concomitance de secteurs privilégiés dans nos propres pays avec les grands intérêts étrangers. En un mot, combien il est difficile de se défendre contre l'impérialisme qui se manifeste sous des formes nouvelles mais chaque jour plus dangereuses. 

Vous avez, Monsieur le Président, pleinement triomphé dans une entreprise de cet ordre. C'est précisément dans la même voie que je me trouve engagé. 

A l'heure actuelle, mon gouvernement fait l'objet de dures attaques de la part de forces qui défendent leurs privilèges avec acharnement et qui sont aidées de l'Etranger par l'impérialisme, incarné plus particulièrement par les grandes entreprises transnationales et leurs protecteurs. La volonté unanime de mon peuple a mis un terme à l'exploitation abusive de nos ressources de base, ce qui s'est avéré intolérable pour ces entreprises motivées uniquement par le lucre et la puissance. Pour cette raison, les difficultés auxquelles nous devons faire face actuellement m'obligent à engager tous mes efforts dans cette lutte dont je ne doute pas que le Chili sortira victorieux. D'où l'impossibilité pour moi de m'absenter de mon pays à cette heure, ce qui, je tiens à vous en assurer, est cause pour moi de regret et de déception. l'Amérique latine sera représentée de façon beaucoup plus complète que lors d'occasions précédentes. Je suis certain qu'ainsi elle sera mieux en mesure de contribuer à l'obtention de résultats conformes à nos espoirs. Les pays de cette région ont compris que leur avenir dépendait de l'élimination de toute dépendance économique dictée de l'extérieur. Ils ont également compris qu'il était nécessaire qu'ils s'associent de plus en plus étroitement avec les autres pays en voie de développement pour participer à la consolidation définitive de la paix mondiale, pour éliminer le colonialisme, le racisme et la discrimination, pour transformer la structure des relations économiques et commerciales entre le monde de l'opulence et celui de la pauvreté et du besoin, en imposant une division internationale du travail juste et humaine dans l'intérêt des grandes majorités nationales, ce qui n'est pas le cas actuellement. Je me ferai représenter à la conférence des chefs d'Etat par mon ministre des Affaires Etrangères, M. Clodomiro Almeyda MEDINA. Je vous prie de le considérer comme mon envoyé spécial. A la tête de la délégation du Chili, il défendra les principes et initiatives qui ont été approuvés à Lusaka et à Georgetown. Nous savons que la détente mondiale, qu'il convient d'encourager, offre de grandes possibilités d'action au mouvement des pays non alignés. 

Le Chili appuiera toute mesure tendant à resserrer les liens existant entre les membres du mouvement dans les domaines politique et économique. Nous attachons une grande importance au renforcement des associations productrices de produits de base des pays en voie de développement et à la création d'une institution destinée à favoriser leurs relations commerciales, techniques et financières, conformément aux décisions adoptées lors de la réunion préparatoire qui s'est tenue récemment à Santiago du Chili. " *


* lettre que Bouteflika lira lors de l'allocution au déjeuner offert par les présidents du sénat et de la chambre des représentants chiliens durant sa visite officielle au Chili en mai 2005

jeudi 19 août 2010

l'Algérie avec la Palestine « qu'elle ait tort ou raison »

Houari Boumediene et Yasser Arafat 

Quand Arafat est mort en novembre 2004, les Palestiniens enterrent un des leurs mais aussi un «citoyen algérien». Si Abou Ammar disposait de plusieurs passeports algériens, il avait pris un nom de guerre algérien «Akh Ahmed» (le frère Ahmed) et vouait un respect considérable à l’Algérie pour avoir soutenu le Fatah dès sa création.

Passionnée, tumultueuse, secrète et fidèle. La relation de l’Algérie à Yasser Arafat a été une constance majeure de la politique extérieure algérienne. Lorsque le premier représentant des Palestiniens, Ahmed Bacha Choukri, futur premier chef de l’OLP, débarque à Alger le 30 décembre 1963 et fut accueilli comme un héros de la résistance palestinienne, les bureaux du Fatah de Yasser Arafat étaient déjà ouverts depuis deux mois. Khalil Al-Wazi, plus connu sous son nom révolutionnaire d’Abou Jihad, présidait alors le premier bureau du Fatah agréé dans le monde arabe, en Algérie, dès le 23 septembre 1963. 

En créant le Fatah en 1959, Yasser Arafat n’a jamais caché son modèle de révolution «à l’algérienne». Ses structures prendront de l’étoffe au contact des anciens officiers de l’ALN et du MALG algériens, qui furent les premiers instructeurs des fedayins. Déjà, le couple Algérie/Palestine se définissait sous les mêmes caractéristiques militantes face à France/Israël. La légende veut que le sioniste Moshe Dayan, chef d’état-major de l’armée israélienne, vienne en Algérie dès 1955 pour s’informer auprès des militaires français des techniques de guérilla du FLN en prévision de l’affrontement avec les Palestiniens. Etudiants, professeurs, ingénieurs et médecins palestiniens débarquent en Algérie suite à l’accord du gouvernement Ben Bella d’ouvrir les facultés algériennes aux Palestiniens. Entre 1963 et 1964, des Palestiniens furent formés dans des écoles militaires, comme celle de Annaba ou des transmissions de Beni Messous. 

Tout en encourageant le Fatah, les Algériens soutiennent la création de l’OLP en 1964 mais appellent, par la voix de Abdelaziz Bouteflika, à «lever toute tutelle» sur le mouvement de libération palestinien. L’allusion est adressée aux Egyptiens qui veulent contrôler l’OLP naissante et qui n’apprécient guère Arafat, considéré comme protégé des Algériens. Alger lancera même en 1964 le bureau du boycott israélien à Annaba qui sera présidé par cheikh Abbas, ancien recteur de la mosquée de Paris et ami de Arafat. La création de l’OLP, qui reprend les bureaux du Fatah à Alger, sous la pression égyptienne sur Ben Bella, va précipiter les événements. L’équipe de Boumediène, déjà en désaccord avec la ligne «nassériste» de Ben Bella et qui prépare le coup d’Etat de 1965, opte définitivement pour Arafat.

Une rencontre secrète est tenue au domicile de Tahar Zbiri, chef-d’état major, organisé par le tandem Abdelhamid Mehri et Abou Jihad, en la présence de Arafat et de Houari Boumediène. Un accord est trouvé après que Abou Ammar demande explosifs, armes légères et munitions à l’Algérie pour lancer ses fedayins contre Israël et sur la formation des combattants du Fatah. Cent militants de Arafat s’entraîneront au camp de Boghar, à Ksar El-Boukhari et à Cherchell. L’Algérie offrira même un dépôt de munitions à Arafat, qui appartenait aux réserves de l’ALN en Syrie, à Ladhikiya, et la légende veut que la première balle tirée le 31 décembre 1964 par les brigades Fatah en Palestine soit «algérienne». Mais c’est surtout sur le plan diplomatique que Arafat va profiter des conseils algériens. De Abdelaziz Bouteflika à Mohamed Yazid, en passant par Mohamed Maghraoui, président du comité des mouvements de libération au sein du FLN, ou Yahiaoui, les Palestiniens apprennent qu’on ne combat pas qu’avec des armes mais aussi dans les couloirs des institutions internationales pour faire reconnaître sa cause. Arafat rencontre Ernesto Che Guevara à Alger en 1964 et noue avec Cuba et part, depuis l’aéroport d’Alger, vers Pékin, où la Chine, convaincue par Boumediène, lui ouvre les bras de la reconnaissance internationale. 

Et lorsque Arafat lance en mars 1968 ses troupes sur les positions israéliennes, on compte déjà 500 Palestiniens formés en Algérie dont sa garde prétorienne, la Force 17, tant redoutée par le Mossad. L’Algérie se paie une crise diplomatique qui a failli virer à l’affrontement avec la Jordanie qui a décapité le mouvement de «septembre noir». 
Yasser Arafat lors de son discours historique à l'ONU sous le regard d'Abdelaziz Bouteflika 
Mais le point d’orgue de cette relation passionnée algéro-palestinienne est évidemment ce coup de théâtre, le 13 novembre 1974, lorsque Bouteflika, présidant l’Assemblée générale de l’ONU, arrive à faire admettre Arafat à la tribune des Nations unies. C’était la première fois que le «terroriste» Arafat reçoive une ovation de la communauté internationale. Le soutien des Algériens ne faiblira pas durant les années 80 et l’avènement de Chadli Bendjedid qui maintient la ligne boumediéniste sur la question palestinienne. En plein siège de Arafat à Beyrouth par l’armée israélienne, les militaires algériens envoient 8 Hercules C 130 à Chypre pour évacuer près de 1.400 combattants palestiniens vers l’Algérie en août 1982. 

Ce sont les fameuses «brigades Adjnadin». 2.000 membres vivront en Algérie et que Arafat, réfugié à Tunis, visitera régulièrement notamment à Tébessa et Tipaza. 
Chadli Bendjedid et Yasser Arafat lors de la proclamation de l'état palestinien à Alger en 1988 
La déclaration de l’Etat palestinien à Alger, le 15 novembre 1988, allait paradoxalement sceller une relation vieille de 40 ans. Arafat est devenu une figure internationale incontournable dans la crise au Moyen-Orient et l’Algérie s’enlise dans son propre drame. Mais Alger n’a jamais démérité dans son soutien désintéressé envers les Palestiniens et envers Arafat. Le dorénavant défunt président d’une Palestine orpheline savait ce qu’il devait à l’Algérie.

lundi 16 août 2010

Le rôle de l'Algérie dans la libération de l'Afrique


AFRIQUE DU SUD

En 1961 s’engage un mouvement de guérilla dirigé par l'ANC (l'African National Congress) pour résister au régime d’apartheid en Afrique du Sud. C’est là qu’apparaît la jonction avec un pays en lutte pour son indépendance : l’Algérie. En 1961, Mandela rencontre, au Maroc, le docteur Moustapha Chawki, membre du GPRA en exil. Ce dernier va lui raconter l’histoire de la résistance algérienne contre le colonialisme français. Pour Mandela, il existe de nombreuses similitudes entre la guerre d’Algérie et la situation en Afrique du Sud ou une petite minorité de Blancs exploite la majorité noire du pays. Moustapha Chawki va conseiller Mandela dans sa stratégie pour libérer son peuple. Selon lui, la révolution algérienne n’a pas pour but une victoire militaire contre l’ennemi français. Ce sont les sphères politiques et économiques qui feront tomber le colonialisme. Il va conseiller à Mandela de ne pas négliger l’arme de la diplomatie et du rapport de force politique plutôt que d’insister sur le côté militaire.

Nelson Mandela durant son séjour aux camps du FLN à la frontière algéro-marocaine en été 1962

En 1962, Nelson Mandela est invité à Alger par le président Ahmed Ben Bella pour une parade militaire. C’est à ce moment que le premier président de la République algérienne indépendante va proposer à Mandela de soutenir financièrement son parti, l’ANC, et d’installer en Algérie des camps d’entraînement pour la rébellion sud-africaine anti-apartheid. Les visites de Mandela en Algérie seront ensuite ultra secrètes. « Le ministre de la Défense de l’époque, le colonel Houari Boumediène avait ordonné de ne pas divulguer la présence de Mandela en Algérie. Seul un groupe restreint d’initiés savait que le héros de la libération de l’Afrique du Sud était en Algérie », raconte l’ancien ambassadeur d’Algérie en Afrique du Sud, Nourredine Djoudi. M. Djoudi parle l’anglais et sera d’une aide indispensable pour Mandela en Algérie où l’on parle l’arabe et le francais. Parmi les instructeurs militaires de Mandela en Algérie, figurent des noms devenus connus comme Chérif Belkacem ou le général Mohamed Lamari. Nelson Mandela va s’inspirer du modèle algérien mais son idéal révolutionnaire va être rattrapé par les réalités du moment. Accusé de sabotage et de complot contre l’Etat, Mandela est condamné à la prison à vie lors du procès de Rivonia en 1964. Mais Alger continue à soutenir l’ANC sur tous les plans : Sur le plan militaire, l’Algérie a joué un rôle important : à partir de 1965, plusieurs militants de l’ANC venaient secrètement en Algérie pour s’entraîner et rentrer en Afrique du Sud pour mener des opérations militaires d’envergure. Une bonne partie d’entre eux reçoivent même une formation à la prestigieuse école militaire de Cherchell. Sur le plan politique, l’Algérie a ouvert à l’ANC un bureau d’information dans un grand appartement à la rue Larbi Ben M’hidi, non loin de la place de l’Emir Abdelkader. Ce bureau était représenté par de grandes personnalités de la lutte contre l’apartheid comme Robert Reisha ou le responsable des relations extérieures de l’ANC, Johnny Makatini, entre autres. A partir d’Alger, ils informaient l’opinion internationale sur les horreurs de l’apartheid et expliquaient les raisons de leurs justes luttes. Même l’actuel président Zuma répète toujours son attachement à Algérie. Il n’a jamais oublié qu’il voyageait avec un passeport algérien ! Olivier Tambo, qui deviendra le président de l’ANC jusqu’en 1991, venait fréquemment en Algérie. D’ailleurs, c’est l’Algérie qui a remporté une magnifique victoire contre le régime de l’apartheid lorsque, présidente de l’Assemblée générale de l’ONU en novembre 1974, représentée par le ministre des affaires étrangères de l’époque, Abdelaziz Bouteflika, elle a réussi à exclure l’Afrique du Sud des travaux de l’AG onusienne. Les sud-africains, humiliés, n’y retournent plus jusqu’à la chute du régime de l’Apartheid.

Nelson Mandela lors de sa visite en Algérie en 1990

En février 1990, Nelson Mandela est libéré après 27 ans de prison et de fermeté envers un système racial inhumain, le futur premier président de la nation «arc-en-ciel» est retourné en Algérie, premier pays a le visiter en mai 1990. Pour marquer son attachement aux idéaux universels de novembre 1954, le héros sud-africain a déclaré : «Je suis algérien, je suis arabe, je suis musulman !» Nelson Mandela a voulu affirmer l’impact de l’Algérie et de sa révolution sur la lutte du peuple sud-africain contre l’apartheid. Il ne cessé de réclamer des nouvelles de Ben Bella, celles des personnes qu’il avait connues au sein de l’ALN et du GPRA et dont il avait gardé les noms en mémoire après 26 ans de captivité, à savoir le «docteur Mostefaï» (Chawki) et «Djamel» (Cherif Belkacem). Il n’a cesser aussi de rappeler qu’il a été « le premier sud-africain à avoir été entraîné aux armes en Algérie. Quand je suis rentré dans mon pays pour affronter l’apartheid, ajoute-t-il, je me suis senti plus fort ».

ANGOLA
Houari Boumediene et Agostinho Neto, président de l'Angola

Le 4 février 1963, en présence de Ben Bella, le docteur Agostinho Neto, président du MPLA, inaugure le bureau du mouvement angolais à Alger. Les premiers combattants angolais du MPLA ont été formés en Algérie, entre 1963 et 1964 par des instructeurs cubains. Les premiers véhicules blindés envoyés au MPLA en 1975 pour lutter contre l’UNITA et le FNLA l’ont été par l’Algérie qui accorde aussi des droits d’escale aux avions soviétiques, dans les aéroports du sud algérien qui acheminaient des armes au MPLA en Angola. L’Algérie a était le premier pays arabe et un des premiers pays africains à reconnaître l’indépendance de l’Angola dès le premier jour de sa proclamation.
A la mort du président Boumediene en décembre 1978, l’Angola décrète trois jours de deuil officiel et en hommage a celui qui a contribué a son indépendance donne le nom de Houari Boumediene a un grand boulevard qui abrite les ambassades et les consulats accrédités au pays.

MOZAMBIQUE

Samora Machel, père de l'indépendance du Mozambique

En août 1963 Samora Machel faisait partie du premier groupe du FRELIMO envoyé en Algérie pour une formation militaire ; le 25 septembre 1964, ce groupe de guérilleros déclenche la lutte armée contre le Portugal. Après l’indépendance du Mozambique, le président Samora Machel – qui a suivi sa formation militaire à Cherchell et Bouguerra – a fait venir ses instructeurs algériens dans son pays et les a présentés à son peuple : « Voilà les hommes qui ont formé l’ensemble de nos militants ! »
L'ouverture d'une ambassade du Mozambique à Alger, son unique ambassade maghrébine, traduit la qualité des relations traditionnelles d'amitié et de solidarité entre les deux pays.

NAMIBIE

Sam Nujoma, chef de la SWAPO et Mohamed Bedjaoui, ambassadeur de l'Algérie à l'ONU lors des débats sur la Namibie

En 1963 un bureau de la SWAPO s’ouvre à Alger et dirigé par Solomon Mifima, Le Chef de la SWAPO, Sam Nujoma demande au président Ben Bella une aide militaire pour déclencher la lutte armée contre les Sud-africains en Namibie. Alger lui donnerait des armes qui seront transitées vers la frontière namibienne via l’Egypte, la Tanzanie et la Zambie. Le premier groupe de combattants de la SWAPO dirigé par Dimo Hamaambo s’entraîne en Algérie en 1964. L’actuel président namibien Hifikepunye Pohamba séjourna à Alger en 1971(où il reste deux ans), entant que représentant du mouvement en Afrique du Nord ; il apprend le français, langue à laquelle il reste attaché. En 1973 l’Algérie a fortement contribué à la reconnaissance par l’ONU et de l’OUA de la SWAPO comme « représentant unique du peuple namibien ».

CAP VERT ET GUINE-BISSAU

Amilcar Cabral lors d'une conférence de presse à Alger

Le leader nationaliste cap verdien, Amilcar Cabral, était un habitué d'Alger où il faisait très souvent escale et où il rendait fréquemment visite à Ben Bella et à Boumediene. En 1968, lors d’une conférence de presse à la villa Boumaâraf, à Ghermoul, à Alger, siège des mouvements de libération en Algérie, il répondait à la question d’un journaliste américain sur l’engagement et l’aide de l’Algérie en ces termes : « Prenez un stylo et prenez note : les musulmans vont en pèlerinage à la Mecque, les chrétiens au Vatican et les mouvements de libération nationale à Alger ! »

Signature de l'accord d'Alger en 1974 entre le Portugal et le PAIGC qui prévoit l'indépendance de la Guinée Bissau

Il sera assassiné en 1973 avant de voir le Cap Vert et la Guinée-Bissau accéder à l’indépendance après des accords signés a Alger en 1974 entre son mouvement, le PAIGC, et le Portugal qui venait de se libérer lui aussi de la dictature salazarienne.

SAHARA OCCIDENTAL

Boumediene s'entretient avec Mostapha el Ouali, fondateur et chef du Polisario

L’Algérie a militée depuis son indépendance pour le retrait du colonialisme espagnol du Sahara occidental dont elle partage la frontière. Alger réclamait l’application, comme son cas, du droit d’autodétermination pour le peuple sahraoui et elle a coordonnée son action en ce sens avec le Maroc et la Mauritanie, elle a soutenue aussi le Polisario dès sa création et lui a offert son aide dans sa lutte armée contre les troupes espagnoles. En 1975 le Maroc et la Mauritanie partagent le Sahara occidental suite a un accord avec l’Espagne et envahissent le territoire. L’Algérie intensifie alors son soutien au Polisario en accueillant sur son sol ses combattants ainsi que les centaines de milliers de réfugiés sahraouis fuyant la répression des forces d’occupation marocaines et mauritaniennes. Elle reconnaît aussi la RASD dès sa proclamation et travaille sur les coulisses diplomatiques a faire reconnaître le conflit sahraoui comme étant un problème de décolonisation. La RASD sera reconnu par plus de 80 pays et la plupart des états du Tiers monde reconnaissent le Polisario comme mouvement de libération et unique représentant du peuple sahraoui. Alger continue, toujours, à apporter son soutien ferme au peuple sahraoui dans sa lutte pour la liberté et l’indépendance.

Par Mehdi Algérien Patriote