jeudi 16 juin 2011

اتصالات جارية لفتح مكتب لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالجزائر



أعلن سامي أبوزهري، الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، لدى نزوله ضيفا على الجزائر بمناسبة المؤتمر الثامن لذكرى الشيخ محفوظ نحناح، عن وجود اتصالات جارية بين حركة حماس والسلطات الجزائرية لفتح مكتب لحركة المقاومة الإسلامية بالجزائر، مضيفا أن حماس تعتز بعلاقتها بالجزائر شعبا وسلطة، وفي كل زيارات قيادات الحركة للجزائر كانت تولى بأهمية، وكانوا يستقبلون من قبل المسؤولين الجزائريين.
وثمّن المتحدث ما قامت به الجزائر مؤخرا فيما يخص منح هبة للسلطة الفلسطينية لتغطية مرتبات الموظفين في الحكومة، وقال إن هذا الموقف مقدّر ومبادر للجزائر ومطمئن في ظل التهديدات الغربية لفتح بقطع المساعدات بسبب قبولها المصالحة.

mardi 14 juin 2011

وفد من المخابرات الأمريكية بالجزائر للتباحث حول الصواريخ الليبية‮ ‬ستريلا المفقودة

حل وفد أمريكي يقوده دبلوماسي رفيع المستوى، ويضم ضباطا في المخابرات الأمريكية، بالجزائر أول أمس، في إطار زيارة لمناقشة مسألة تهريب الأسلحة من ليبيا نحو الجزائر، والمخاطر الناجمة عن تحول الأراضي الليبية إلى مخزن تسليح مفتوح على دول منطقة الساحل.
وكشف بيان للسفارة الأمريكية بالجزائر، أن وفدا أمريكيا يقوده المستشار السامي بوزارة الخارجية الأمريكية، مارك آدم، التقى يوم الأحد الماضين مستشار الرئيس بوتفليقة، كمال رزاق بارة، دون تقديم تفاصيل عن مضمون المحادثات التي جرت بين الطرفين. واكتفى بيان السفارة الأمريكية بالقول أن الوفد الأمريكي تبادل مع مسؤولين جزائريين معلومات وتحاليل وقراءات حول معضلة تهريب الأسلحة من داخل التراب الليبي، إلى دول الجوار، خصوصا ما تعلق بالأسلحة الثقيلة. كما قيم الطرفان مخاطر الوضع في حالة حصول مجموعات إرهابية بمنطقة الساحل على أسلحة مهربة من ليبيا.
وإن لم يكشف بيان السفارة الأمريكية عن تشكيلة الوفد الأمريكي،إلا أن مصادر مطلعة كشفت أن عددا من ضباط المخابرات الأمريكية كانوا ضمنه، في سياق مساعي واشنطن التنسيق مع مصالح الأمن الجزائرية للتقليل من مخاطر ''القاعدة'' في حالة حصولها على صواريخ أو أسلحة ثقيلة من ليبيا.
 وفي سياق ذي صلة، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، في برقية لها أمس، عن دبلوماسيين أوروبيين لم تكشف هوياتهم، قولهم أن تنظيم ''الجماعة السلفية للدعوة والقتال''، الذي غير تسميته إلى ''القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي''، سيكون أكبر مستفيد من الصراع المسلح القائم بليبيا في الوقت الراهن، لتشير وكالة الأنباء في معرض حديثها، عن زيادة المخاوف من تهريب أسلحة من ليبيا إلى دول الجوار، إلى تتالي زيارات كبار المسؤولين الأمنيين الأمريكيين للجزائر خلال الفترة الماضية، موضحة أنّ ثلاثة مسؤولين سامين في الإدارة الأمريكية زاروا الجزائر في ظرف أسابيع، أولهم مستشار الرئيس الأمريكي في مسائل مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي، جون برنان في 17 جانفي الماضي، يليه منسق مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأمريكية دانيال بنيامين، الذي زار الجزائر مطلع مارس الماضي، ثم قائد القوات الأمريكية في إفريقيا ''أفريكوم''، الفريق الأول كارتر هام، الذي زار الجزائر بداية الشهر الجاري. وكان مسؤول عسكري روسي، قد كشف الأسبوع الماضي، في خبر نقلته إذاعة ''روسيا اليوم''، عن تلقي موسكو معطيات حول تمكن تنظيم القاعدة من الحصول على صواريخ من طراز ''ستريلا''، المضادة للطيران، من الأراضي الليبية، ليوضح نفس المسؤول الروسي أن تلك الأسلحة جرت سرقتها من مخازن أسلحة تابعة للجيش الليبي، وأنها بعد وقوعها بين يدي مجموعات إرهابية جرى تهريبها إلى خارج ليبيا، في انتظار ''ظهورها في بلد ثالث''.
ولا يستبعد مراقبون أن يكون لزيارة الوفد الأمريكي الأخيرة، صلة بالتحذيرات والمخاوف التي أطلقها المسؤول العسكري الروسي، خصوصا وأن حصول إرهابيين على صواريخ ''ستريلا''، من شأنه أن يضع حركة الطيران في أجواء منطقة الساحل الإفريقي، في مرمى نيران الجماعات الإرهابية.

جزائريون يعيشون بشمال فلسطين ويرفضون العودة إلى بلدهم

كشف الباحث الجزائري سليمان زيغودور، باحث الأديان وشؤون الشرق الأوسط  بجامعة مونتو وبواتي في فرنسا أن 25 بالمائة من سكان منطقة الجليل، شمال فلسطين هم فلسطينيون من أصول جزائرية، هاجر أجدادهم إليها بعد الاحتلال الفرنسي للجزائر.
أوضح الباحث سليمان زيغودور في محاضرة نشّطها بالمركز الثقافي الفرنسي، أن عائلات جزائرية كثيرة توجهت إلى سوريا، أين كان يقيم الأمير عبد القادر، حيث تناول بالتفصيل أهم مسارات وظروف الهجرات الجزائرية نحو المشرق التي تعود في مراحلها الأولى إلى الحروب الصليبية، حيث تم تشكيل الوقف المغاربي، أما الهجرة الثانية، فجاءت مع سقوط غرناطة في 1492. أما الهجرة الثالثة للمغاربة وحتى لبقية المسلمين من الشيشان والأقليات الأخرى المسلمة، فقد تزامنت مع المسألة الشرقية.
من جهة أخرى، أشار سليمان زيغودور، رئيس تحرير قناة «تي في 5 الفرنسية»، إلى أن الجزائريين الذين هاجروا إلى فلسطين واستقروا بها اختاروا العيش في مناطق بها أراض خصبة، فكانت الجولان والجليل منطقتي تمركزهم، فقد هاجر  العديد من يهود الجزائر من الأقدام السوداء وغيرهم نحو فلسطين بعد سّن السلطات الفرنسية لقانون كروميو الذي يمنح الحق لليهود في أن يصبحوا متجنسين بالفرنسية، فاستقروا، حسب المحاضر في المناطق التي استقر بها الجزائريون.  وقال المحاضر سليمان زيغودور إن أحفاد الجزائريين في الجليل بشمال فلسطين ومناطق أخرى على  الأرض المقدسة، يتابعون بشغف واهتمام ما يحدث في الجزائر رغم رفضهم العودة إلى الجزائر، كما أشار إلى أن العديد منهم يجيدون اللغة الأمازيغية.
وأشار سليمان زيغودور إلى الدور السياسي والدبلوماسي لأحفاد الأمير عبد القادر الذين حاولوا لعب دور جوهري  في الشرق الأوسط، حيث أن لورنس العرب كان جد مستاء وغاضب من تحركاتهم، ليتساءل الباحث في الختام عن مصير الأوقاف الجزائرية في فلسطين وخاصة «وقف باب المغاربة» المهملة، والتي لم يطالب بها أحد رغم وجود الوثائق التي تثبت حقوق ملكيتها.

vendredi 3 juin 2011

مشروع جزائري للتكفل بأطفال فلسطين


 
كشف رئيس الهلال الأحمر الجزائري الدكتور حاج حمو بن زكير عن تحضير مشروع وطني جزائري بالتنسيق مع سفارة دولة فلسطين في الجزائر يتضمن تمكين كل عائلة جزائرية من التكفل بطفل فلسطيني، مبرزا أن هذا المشروع تم الموافقة عليه من قبل رئيس الجمهورية وسينطلق في ظرف شهر، حيث أنهم في مرحلة الطبع للتعريف به عبر كل أنحاء الوطن.
وأوضح حمو بن زكير خلال ندوة صحفية نظمت بيومية المجاهد حول "أثر الحروب على الأطفال " بمناسبة اليوم العالمي للطفولة المصادف للفاتح جوان من كل سنة، أنه تم تحديد مبلغ 105 ألف دينار سنويا منها 5 آلاف تكون في خدمة هذا المشروع الذي سيمس كل أنحاء دولة فلسطين، و100 ألف تحول من البنك الجزائري إلى المستفيد.
وحسب المتحدث، فإن العلاقة ستكون بين العائلتين الجزائرية والفلسطينية أي الكفيل والمكفول مباشرة ومستمرة فالهلال الأحمر مجرد همزة وصل في تحويل الأموال، إلى جانب أنه تم تحديد 3 شروط في الطفل الفلسطيني الذي سيتم التكفل به أولها أن يكون ابن شهيد أو أسير وألا تكون عائلته مستفيدة من برنامج آخر.
وفي ذات السياق، أكد بن زكير أنه من مهام الهلال الأحمر التقليص من معاناة الأطفال، خاصة أثناء الحروب وفي المناطق المحتلة، منها فلسطين والصحراء الغربية، حيث أشار إلى أنه بمناسبة اليوم العالمي للطفل وبالتنسيق مع اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، سيتم إرسال قافلة جزائرية بعد غد مكونة من 25 ألف حقيبة مدرسية لمساعدة ودعم الأطفال الصحراويين في مخيمات اللاجئين.
 كما تم خلال الندوة تسليط الضوء على وضعية الطفل الفلسطيني والصحراوي، حيث أكد المتدخلون على ضرورة التكفل بهؤلاء الأطفال الذين يعرفون معاناة كبيرة ومساندتهم والدفاع عن حقوقهم.
وأبرز المكلف بالشؤون الدينية بالسفارة الفلسطينية بالجزائر، حسين عنبر، حجم المعاناة الكبيرة التي يعيشها الطفل الفلسطيني تحت وطأة الاحتلال الصهيوني الذي عرف كل أنواع البطش والتقتيل آخرها استشهاد 40 طفلا بعد قصف مدرسة الفاخورة بقطاع غزة، مضيفا أن كل هذه الحروب أثرت على نفسية الأطفال التي أصبحت متدهورة جراء مشاهد الدماء والأشلاء.
وقال حسين عنبر، من جهة أخرى، إنه سيتم عقد جمعية خلال الأيام المقبلة مع مؤسسة فوروم والكشافة الجزائرية والهلال الأحمر للتوسيع من دائرة التكفل بأطفال فلسطين.

mercredi 25 mai 2011

توقيف مدير شركة أمريكية تتجسّس على الجزائر لصالح إسرائيل

فتحت مصالح الأمن تحقيقا بخصوص فرع  الشركة الأمريكية آ.سي نيلسون بالجزائر، التي يشتبه تورطها في جريمة جوسسة على الإقتصاد الوطني، فضلا عن تهريب رؤوس الأموال، على خلفية جمعها لمعلومات حساسة حول منتوجات تجارية وعلامات وطنية بطريقة غير شرعية وبدون ترخيص من الهيئات .الرسمية، والتي لا يستبعد توفيرها لحساب مصالح إسرائيلية
الشركة الناشطة في مجال ''الماركيتينغ'' ودراسات السوق، كانت تقوم حسبما علمت ''النهار'' من مصادرة مطلعة، بإجراء استطلاع للرأي حول شركات وعلامات رائدة في السوق الوطنية، مسّت كبار المؤسسات في مجالات مختلفة، فضلا عن إعداد دراسة مفصلة عن الإقتصاد الوطني وذلك بدون الحصول على ترخيص من وزارة الإتصال، بحيث تشير المعومات المتوفرة لدى ''النهار''؛ إلى أنّ الشركة التي استقرت بالجزائر منذ بداية الألفينات اعتمدت على توظيف فتيات وشابات مقابل رواتب شهرية تصل إلى 5 ملايين سنتيم، لإجراء استطلاعات حول مدى استهلاك عينات محددة من المنتوجات المتداولة بكثرة في السوق الوطنية، بهدف تسهيل عملية استيراد منتوجات مماثلة بأسعار جد منافسة.  التحقيق في القضية؛ انطلق استنادا إلى مصادرنا منذ حوالي أسبوعين، إثر اكتشاف حركة مشبوهة في رؤوس أموال الشركة التي كانت تهرب بطريقة غير شرعية نحو الخارج وتحديدا باتجاه كل من دولة تونس، دبي والمغرب خلافا لما ينص عليه تنظيم النقد والصرف المعمول به، وهي التهمة التي مثل من أجلها المدير العام للشركة الذي ينحدر من أصول لبنانية، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الشراڤة، قبل أن تقود التحريات المعمقة في القضية، إلى اكتشاف تجاوز خطير آخر يتمثل في خروج الشركة عن نطاق صلاحياتها والمهام المخولة لها، وامتدادها لتشمل قطاعات اقتصادية حسّاسة،  حيث تؤكد المعطيات الراهنة؛ أن الشركة قامت بإخضاع مجموعة من الموظفات لتكوين متخصص بجمهورية قبرص الواقعة في جزيرة شرق حوض البحر الأبيض المتوسط، تضمن تعزيز قدراتهن حول طرق وكيفيات جمع المعلومات، وفقا لاستمارات محددة ومعدة مسبقا بحسب أغراض معينة، وهو في الحقيقة ما أثار شكوك المصالح الأمنية، بحكم طبيعة العلاقات التي تربط جمهورية قبرص بالكيان الصهيوني اللذين تجمعهما اتفاقات متعددة، على غرار التنقيب عن النفط واستخراجه في المناطق الإقتصادية المشتركة بينهما، فضلا عن التعاون في المجال العسكري، الأمر الذي فتح بابا حول احتمال تورط إسرائيل في التجسس على الإقتصاد الوطني بطريقة غير مباشرة.

mardi 24 mai 2011

إسرائيل تتجسس على الأسلحة الروسية المصدرة إلى الجزائر





 طلبت مصالح الأمن الجزائرية من جهاز الأمن الفدرالي الروسي المسؤول عن مكافحة التجسس معلومات حول شبكة التجسس الإسرائيلية التي ضبطت في بداية شهر ماي الجاري. وأعادت مصالح الأمن المتخصصة في مكافحة التجسس فتح ملف طائرات ميغ 29 التي أعيدت إلى روسيا بعد كشف عيوب فيها. وكانت تحقيقات سابقة قد أكدت بأن التلاعب بطائرات ميغ 29 المصدرة للجزائر تم بيد لها صلة بالموساد الإسرائيلي. وربطت مصالح الأمن ملف طائرات ميغ بشبكة التجسس الإسرائيلية التي كان يقودها الملحق العسكري في سفارة إسرائيل بروسيا، بحيث طلبت أجهزة الأمن الجزائرية من نظيرتها الروسية عبر قنوات دبلوماسية تقارير حول حجم المعلومات المتعلقة بصفقات السلاح الجزائرية التي يكون قد حصل عليها الجاسوس الإسرائيلي الذي طردته السلطات الروسية مؤخرا. وتشتبه مصالح الأمن الجزائرية بوجود اهتمام إسرائيلي بمشاريع وزارة الدفاع الوطني المتعلقة بالصناعة العسكرية وتجديد الأسطول البحري. وكشف مصدر عليم بأن مصالح الاستعلامات العسكرية توصلت إلى معلومات حول عمليات تجسس إسرائيلية متزايدة على برامج التصنيع العسكري التي أطلقتها وزارة الدفاع الوطني بالتعاون مع عدة دول ومنها روسيا. وتبحث مصالح الأمن والاستعلامات العسكرية الجزائرية عن دور الشبكة الإسرائيلية في صفقة طائرات ميغ 29 وعن مدى قرب عملاء روس تعاونوا مع المحلق الإسرائيلي في موسكو من أسرار صناعة السلاح الموجه للتصدير وشركة تصدير السلاح الروسية، خاصة مع تأكيد تجسس هذه الشبكة على صفقات سلاح موجهة إلى سوريا.

وتشير المعلومات المتاحة إلى أن تحقيقا طويلا تواصل لعدة أشهر أدى لكشف الجاسوس الإسرائيلي أو الملحق العسكري الإسرائيلي فاديم ليدرمان الذي قررت السلطات الروسية طرده بعد أن ضبط وهو في حالة تلبس خلال تواجده فى مقهى بوسط مدينة موسكو الروسية برفقه ضابط روسى رفيع يخدم فى أحد الأجهزة الأمنية الروسية. وكشف مصدر عليم بأن التحقيق الروسي توصل إلى أن مهمة الملحق العسكري الذي طرد من روسيا  يوم 14 ماي الجاري، حاول الحصول على معلومات حول صفقات أبرمتها الجزائر مع روسيا تخص توريد طائرات سوخوي 30 وصفقة نظام الدفاع الجوي من نوع بانستير. وتشير المعلومات المتاحة إلى أن مصالح الأمن الجزائرية المتخصصة في مكافحة التجسس، فتحت قناة اتصال مع مصالح أمن روسية في إطار التعاون الأمني من أجل تحديد حجم المعلومات الخاصة بأنظمة الأسلحة التي استوردتها الجزائر من روسيا في السنوات الست الماضية التي تم تسريبها للجاسوس الإسرائيلي عبر عملاء روس. للإشارة كانت وزارة الدفاع الجزائرية قد طلبت من الروس منذ عام 2009 تشديد الرقابة الأمنية على شحنات السلاح التي تصدرها روسيا إلى الجزائر. كما كان الأمن الجزائري قد شرع في التحقيق منذ بداية عام 2009 حول قيام جهاز الموساد الإسرائيلي بالتجسس على صفقات سلاح بين الجزائر وروسيا وأوكرانيا. و جندت دائرة الاستعلام والأمن بوزارة الدفاع ضباطا وخبراء للتحري حول حجم المعلومات التي يكون الإسرائيليون حصلوا عليها حول إمدادات السلاح الروسي التي وصلت إلى الجزائر. و أظهر تحقيق داخلي قامت به البحرية الجزائرية حول حصول دولة أوروبية على معلومات تتعلق بصواريخ بحرية استوردتها الجزائر من روسيا، بأن المعلومة حصل عليها الإسرائيليون من خارج الجزائر.

و حسب نفس المصدر، فإن الأمن الجزائري حصل، قبل عدة أشهر، على معلومات سرية للغاية حول شبكة تجسس إسرائيلية تنشط في مدينة نوفوروسيسك الروسية وفي ميناء روسي على البحر الأسود، يتم عبره توريد بعض شحنات السلاح من روسيا وأوكرانيا إلى الجزائر، ولهذا السبب أوفد الأمن الجزائري نهاية عام 2008 ضباط أمن للمشاركة في تأمين شحنات سلاح من روسيا. و طلبت الجزائر من موسكو تشديد الرقابة الأمنية على شحنات السلاح الموجهة إلى الجيش الجزائري، وعلى القطع البحرية الحربية التي يجري تجديدها في روسيا.

samedi 21 mai 2011

الجزائر تدرس تجميد صفقات تسلح مع روسيا بسبب الحرب في ليبيا



 يدرس متخصصون، من خلال لجنة شكلتها هيئة الأركان للجيش الوطني الشعبي، سبب إخفاق الأسلحة الروسية التي كانت لدى القوات الموالية للقذافي، في مواجهة الحملة الجوية لدول حلف الأطلسي. وكشف مصدر عليم بأن وزارة الدفاع الوطني تدرس تجميد إبرام أية صفقات جديدة لتوريد أنظمة تسلح روسية جديدة إلى غاية صدور تقرير الخبراء العسكريين المشكلين من ضباط مهندسين متخصصين في أنظمة الأسلحة، تلقى بعضهم تكوينه في روسيا وحصل آخرون على تكوين في معاهد غربية، بمعية متخصصين في الأمن ومهندسين خبراء في الدفاع الجوي وطيارين يعملون في التدريب، والذين سيعملون على تقييم أداء الأسلحة الروسية، خاصة طائرات سوخوي وميغ الروسية المعدلة ورادارات الدفاع الجوي، وسبب إخفاق وعدم قدرة منظومة الدفاع الجوي الليبية على المواجهة في المعركة التي كانت، حسب التقارير الإخبارية، من طرف واحد، بحيث تم تدمير أغلب طائرات سلاح الجو الليبي دون قتال. وشلت الغارات الجوية والصاروخية الأولى لحلف الناتو، حسب نفس التقارير،   منظومة الدفاع الجوي بشكل كامل، ولم تكلف العملية الناتو سوى ما يتراوح بين 110 و160 من صواريخ كروز وتوماهوك الأمريكية.
وتدرس اللجنة العسكرية الجزائرية المتخصصة أسباب الإخفاق العسكري وارتباطها بضعف في القيادة والتدريب لدى قادة الدفاع الجوي والقوات الجوية الليبية، ومن بين مهام اللجنة العسكرية التوصية بمدى فاعلية أسلحة الدفاع الجوي الروسية التي ستتعاقد الجزائر على اقتنائها من الجانب الروسي، خاصة نظام الدفاع الجوي الأكثر تقدما في روسيا، وهو أس-400 وتواجه الجزائر مشكلة في الحصول على أسلحة ذات تقنية عالية من الدول الغربية، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب التحفظات الإسرائيلية على نقل تكنولوجيا دفاع متطورة من الولايات المتحدة الأمريكية إلى الدول العربية، وهو ما أدى إلى عرقلة عدة صفقات سلاح أمريكية جزائرية، ما دفع وزارة الدفاع الجزائرية إلى تعويض صفقات سلاح مهمة مع الولايات المتحدة بالصناعة الروسية. واعتبر خبراء عسكريون الحرب الليبية اختبارا جديا للسلاح الروسي وبمثابة إنذار للدول التي تعتمد على منظومات دفاع جوي روسية الصنع، لإعادة النظر في طريقة تنظيم وتسليح دفاعها الجوي.